آقا على مدرس زنوزى طهرانى (مدرس) (حكيم مؤسس)
137
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى)
[ 42 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و لكن الاولى . . . » « 1 » و قول المصنف « الشامل لجميع الممكنات » « 2 » ظاهر فى ذلك و لكن المراد من الوجه ليس الذات المقدّسة اذ ابطله الامام عليه السلام حيث « سئل السائل المراد به عنه ( ع ) ، قال عليه السلام : ما يقولون ؟ يعنى العامّة . فقال السائل : يقولون ان المراد به الذات المقدّسة . فقال عليه السلام : ذلك باطل نحن وجه الله الباقى بعد فناء كل شىء » « 3 » . فهذا الخبر المنقول بمضمونه يدّل على انّ الباقى هو امر فى الممكنات و ذلك الامر هو جهة الوجوب الذى هو ظهور الحقّ بوحدته فى مظاهره و ذلك الظهور هو امره تعالى الواحد من جهة كونه صادرا من الواحد الحقّ و ذلك الامر هو فعله تعالى اللازم لوجوده الغير المجعول بلا مجعولية كما هو شأن اللوازم مع الملزومات مع انّه صادر بذاته عنه تعالى و من اجل ذلك قالت الفلاسفة المكرمون بقدم الفيض مع قولهم بحدوث المفاض الذى هو العالم بمعنى ما سواه تعالى ، فافهم ذلك كلّه . « 4 » [ 43 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و لكن الاولى ان يحمل . . . » « 5 » يمكن حمل كلام المصنف على هذا بان يراد بالامكان الذاتى ما يطلق عليه الامكان الذاتى يشمل امكان الوجودات ايضا و يؤيّد قوله « و هو جهة الوجود » « 6 » ، تدبّر . « 7 » [ 44 ] قوله « لكن حيثما يطلق الواجب و قسيماه فى العلم الكلى تبادر الذهن الى ما يكون بالقياس الى الوجود . . . » « 8 » مطلق التبادر لا يلازم كون الاستعمال او الكلمة المستعملة حقيقة فى الخصوصية
--> ( 1 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « قد تبيّن مما ذكر من معنى الامكان . . . » ( 1 / 88 / 5 ) نقلنا موضع الحاجة منها ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة برمز * * . ( 2 ) . 1 / 89 / 7 . ( 3 ) . بحار الانوار ، كتاب الامامة ، الباب 53 فى انهم جنب الله و وجه الله ، ج 24 ص 191 - 203 . ( 4 ) . ل / 31 . ( 5 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « قد تبيّن مما ذكر من معنى الامكان . . . » ( 1 / 88 / 5 ) نقلنا موضع الحاجة منها ذيل تعليقة 41 و عينّا موضع هذه التعليقة برمز * * * . ( 6 ) . 1 / 89 / 9 . ( 7 ) . ل / 31 . ( 8 ) . 1 / 91 / 4 .